تاريخنا

تم تأسيس منظمة الرخصة الدولية(ECDL Foundation ) في العام و ذلك بغرض وضع برنامج لمحو أمية الحاسب من جميع مناطق الإتحاد الأوروبي 1995 بتوصية من المجلس الأوروبي للجمعيات المهنية للمعلوماتية (وهو مجلس يضم حاليا 300 ألف محترف عالمي في مجال المعلوماتية من ثلاث و ثلاثون جمعية دولية خاصة بالمعلوماتية ) ، و الذي بدوره تم تأسيسه بتوصية من المفوضية الأوربية بغرض محو أمية الحاسوب في أوروبا و العالم، و برنامج الرخصة الدولية أصبح يغطي 149 دولة في جميع قارات العالم .

و لهذا السبب فإن منظمة الرخصة الدولية هي في الأساس مؤسسة غير ربحية ، تهدف إلى نشر التوعية الحاسوبية بأسلوب عالي الجودة و غير متأثر بأي مصالح أخرى قد يتأثر بها غيرها من المؤسسات ذوات النشاط المنافس، حتى أن الرخصة الدولية متوفرة في 149 دولة حول العالم و 41 لغة عالمية و محلية . و قد تم تبني الرخصة بالعديد من المؤسسات الحكومية و الخيرية و العلمية .

و لا يزال حتى اليوم المجلس الأوروبي للجمعيات المهنية للمعلوماتية هو الراعي العلمي لمؤسسة الرخصة الدولية و هذا المجلس هو أيضاً مؤسسة غير ربحية أصلاً تتبع المفوضية الأوربية. و نظراً لأن رعاية هذا المجلس تتم من طرف المفوضية الأوربية فإن المجلس قد أتسم بنشاط كبير في جميع مجالات المعلوماتية منذ نشأته و حتى تاريخ كتابة هذه الأسطر، على عكس غيره من المجالس التي ترعى الشهادات التجارية الأخرى حيث أن معظمها يبقى لسنوات بدون أي نشاط على الإطلاق .

و نظراً لطبيعتها الغير ربحية و التي أدت إلى أن تصبح الرخصة الدولية ذات مصداقية لا ينافسها بها غيرها ، فأن الرخصة في بداية العام 2009 مسيحي ، سجلت رقما قياسياً بتسجيلها المشترك رقم تسعة ملايين ، و قد كان هذا الرقم من نصيب رئيس المفوضية الأوروبية الرئيس خوسيه مانويل باروسو. ( اليوم وصل الرقم إلى أكثر من 11 مليوناً من المشتركين في هذه الشهادة ).

و قد أدى كون مؤسسة الرخصة الدولية مؤسسة ليس غرضها الربح المادي ، إلى تشدد المؤسسة فيما يتعلق بجودة الرخصة الدولية سواء كان ذلك أثناء وضع المنهج أو أثناء وضع الاختبارات المنهجية أو في عملية مراقبة جودة الامتحانات و التدريب . حيث قد روعي في جميع هذه الخطوات نشر التوعية و التثقيف ألمعلوماتي و ليس الربح المادي، حتى إن أدى ذلك إلى تكاليف إضافية على منظمة الرخصة الدولية.

المركز الليبي لمراقبة نظام الجودة. 2015 جميع الحقوق محفوظة. برمجة وتصميم شركة وازر.